محمد نبي بن أحمد التويسركاني

431

لئالي الأخبار

قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أربعة أوتوا سمع الخلايق : محمّد رسول اللّه ، فما مر عبد يصلّى على النبىّ صلّى اللّه عليه وآله أو يسلّم عليه الّا بلغه ذلك وسمعه . أقول يأتي خبران آخران في ذلك في الباب الثّامن في لؤلؤ نبذ من الأدعية الشّريفة المختصرة الواردة في التعقيب ، وقال : هي عشر حسنات يتبدرها ثمانية عشر ملكا أيّهم يبلّغها . وفي بعض نسخ الحديث قال الصّادق عليه السّلام : من صلّى على النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّة في كلّ يوم أسداها الف ملك يبلغها إلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قبل صاحبه . وقد روى انّ اللّه قد خلق ملائكة سيّاحين في الأرض وليس لهم غرض الا تبليغ النبىّ صلاة من صلّى عليه في أطراف الأرض يقولون له يا رسول اللّه فلان قد بلّغك السّلام والصّلاة فيقول النبي وعلى فلان الصلاة والسّلام ، وكذلك يبلّغونه زيارات الزائرين كما يبلّغون الأئمة الطّاهرين صلوات المصلّين وزيارات الزائرين وسلام المسلّمين . وفي رواية أخرى قال جابر : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ ملكا من الملائكة سئل اللّه أن يعطيه سمع العباد فأعطاه اللّه فذلك الملك قائم حتى تقوم السّاعة ليس أحد من المؤمنين يقول صلّى اللّه علي محمّد وأهل بيته الّا وقال الملك : وعليك السلام ثم يقول الملك : يا رسول اللّه انّ فلانا يقرئك السّلام فيقول رسول اللّه وعليه السلام . وروى أبو سعيد في كتاب الوفي لشرف المصطفى عن علي ( ع ) أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أكثروا عليّ الصّلاة قلت وهل تبلغك الصّلاة بعد أن تفارقنا قال : نعم يا علىّ ان اللّه تعالى وكّل بقبرى ملكا يقال له صلصائيل وهو في صورة الدّيك متن عرفه تحت عرش الرّحمن ومخاليبه في تخوم الأرض السّابعة له ثلاث أجنحة إذا نشرها واحدها بالمشرق والاخر بالمغرب والاخر منتشر على أرض قبرى فإذا قال العبد : اللهم صل على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت وترّحمت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميد مجيد لقطها كما يلقط الطير الحبّ ثم يرفرف على قبرى وبقول : يا محمّد يا محمّد ان فلان بن فلان صلّى عليك وقرأك السلام فيكتب له في رقّ من نور